شاهر أحمد عمير في عالمٍ اختلّت فيه الموازين، عالمٍ يهيمنُ عليه النفاقُ السياسي والإعلامي، لم يعد الخلل مقتصرًا على الوقائع وحدها، بل بات كامنًا
أحمد المتوكل الأُمَّــة الإسلامية اليوم في أشد مراحل الانحطاط وأسوئها؛ فلا يحرِّكها استهداف دينها، ولا حرق كتاب ربها، ولا سفك دماء أبنائها.. لي
بشير ربيع الصانع إنَّ الصراع مع أعداء الأُمَّــة أصبح معركة وعي وبقاء، تُستهدَفُ فيها البيوت قبل الجبهات، والأطفال قبل المقاتلين، والبنية الاجتما
فهد شاكر أبوراس بينما تهدأ أصوات المدافع في جبهةٍ ما، أَو تتصاعد في أُخرى؛ تستعد جيوشٌ خفية لمعركتها الكبرى.. إنها معركةٌ تُشنُّ على العق
ربيع النقيب لأن الصمت خيانة، ولأن التعايش مع الإهانة سقوطٌ أخلاقي، ولأن ما جرى من إساءة سافرة للقرآن الكريم على يد نائبٍ